بمشاركة دولة رئيس الوزراء .... مشاريع مائية ضخمة يتم تنفيذها على الارض ... المناطق المهمشة والاراضي داخل الجدار تحظى باهتمام الحكومة .... | سلطة المياه
تاريخ النشر: 2019/02/04

بمشاركة دولة رئيس الوزراء .... مشاريع مائية ضخمة يتم تنفيذها على الارض ... المناطق المهمشة والاراضي داخل الجدار تحظى باهتمام الحكومة ....

افتتح دولة رئيس الوزراء د. رامي الحمدالله ووزير المياه المهندس مازن غنيم يرافقهم القنصل الفرنسي العام بيير كوشارد ومحافظ محافظة جنين اكرم الرجوب مجموعة من مشاريع المياه والصرف الصحي في المحافظة حيث تم افتتاح مشروع خزان مياه لقرية برطعة الشرقية التي تعاني من جدار الفصل العنصري، الذي تم تنفيذه بدعم من موازنة سلطة المياه التطويرية بهدف تطوير وتحسين إمدادات المياه في القرية، لتبلغ تكلفة المشروع (434,264 دولار) .ويهدف المشروع إلى زيادة كمية المياه المتاحة للشرب لأهالي البلدة والبالغ عددهم خمسة آلاف نسمة . وكانت برطعة تعاني من نقص في كميات المياه المخصصة للشرب، مما دفع سلطة المياه الى الاصرار على تنفيذ مشاريع داخل هذه القرية تحديا لإجراءات الاحتلال القمعية والعنصرية وتعزيزا لصمود المواطن على أرضه.
كما تم افتتاح مشروع شبكة توزيع مياه داخلية في بلدة عرابة بتمويل من الموازنة التطويرية لسلطة المياه، و يهدف بشكل أساسي إلى خفض نسبة الفاقد في المياه وبالتالي زيادة كمية المياه الصالحة للشرب والتوزيع العادل لها من خلال إعادة تأهيل شبكة المياه مما يضمن جودة المياه الموزعة في بلدة عرابة في محافظة جنين، إضافة إلى ضمان وصول المياه للمناطق المرتفعة، وبلغت تكلفة المشروع: 1,012,684دولار، . ويقدر عدد السكان المستفيدين منه حوالي 10 آلاف نسمة.
وفي الختام تم افتتاح مشروع صرف صحي مسلية الممول من قبل وكالة التنمية الفرنسية، بقيمة مالية بلغت. 5.5 مليون يورو بهدف تحسين خدمات الصرف الصحي في قرية مسلية من خلال إنشاء نظام صرف صحي متكامل في القرية. ليخدم ما يزيد عن ثلاثة ألاف مواطن. ويشمل المشروع في مكوناته على انشاء شبكة صرف صحي بطول 18 كم اقطار وخطوط مضغوطة، انشاء محطة معالجة بنظام الاراضي الرطبة بقدرة 450 م3\اليوم وهي الاولى التي تنفذ في فلسطين وفق التصميم العصري، محطتي ضخ للمياه العادمة بقدرة 36 متر مكعب بالساعة، ووصلات منزلية تزيد عن 450 وصلة تغطي حوالي 90% من منازل القرية وهي تعتبر من اكثر النسب ارتفاعا سواء في المدن او القرى في فلسطين، وتعتبر محطة معالجة مسلية نموذج تجريبي لاعادة استخدام المياه المعالجة في الزراعة، فهي تسعى لان يتم استخدام المياه المعالجة منذ لتشغيل المشروع في ري 20 دونم زراعي يعتمد على زراعة البرسيم والاعلاف تعود لمزارعين في المنطقة، والذين يعتمدون في الوقت الحالي على مياه الأمطار في موسم الشتاء.
وقد تحدث رئيس الوزراء د.رامي الحمدالله في كلمته الى ان الحكومة الفلسطينية وادراكا منها لمدى مساس الحصار المائي الخطير بالحياة اليومية والظروف المعيشية لأبناء شعبنا، ولما للمياه من تأثير كبير على تحقيق متطلبات التطور الإقتصادي والتنمية، وخصوصا مع تزايد الطلب بوتيرة تفوق بكثير كميات المياه المتاحة، والأصعب ما يهدد قطاع غزة من الوضع الكارثي بسبب العجز المائي، أولت الحكومة الفلسطينية قطاع المياه أولوية خاصة، ودأبت على تجميع الجهود المبذولة لحماية مواردنا المائية،ولفت الانتباه لعدالة قضيتنا، والمطالبة بحقوقنا الإنسانية في المياه في جميع المحافل الإقليمية والدولية،إضافة إلى وضع الخطط والاستراتيجيات لمواجهة التحديات الكبيرة التي يفرضها الاحتلال، ودعم كافة الجهود الرامية إلى تطوير خدمات المياه والصرف الصحي لكافة التجمعات الفلسطينية بما فيها التجمعات القاطنة بصمود في المناطق المهمشة.
وفي كلمته اكد رئيس سلطة المياه م.مازن غنيم على ان محافظة جنين كانت واحدة من أكثر المحافظات معاناة في قضية المياه، وهي بالتالي من أفقر المناطق مائيا في فلسطين، لأسباب مختلفة أهمها الاحتلال وممارساته، وضعف الشبكات واهتراء أجزاء كبيرة منها وبالتالي زيادة نسبة الفاقد والتي بلغت أقصى معدلاتها في المحافظة لتصل إلى ما يقارب 50%، بالإضافة إلى الكثير من الممارسات الخاطئة التي ينتهجها العديد من المواطنين والمتمثلة بالسرقات والتعديات وسوء استخدام المياه، بالتوازي مع ارتفاع الطلب على المياه لتلبية متطلبات الزراعة ولخدمة المنطقة الصناعية في جنين لتكون رافداً للإقتصاد الفلسطيني. 
وأضاف م. غنيم انه واستجابة للمتطلبات الملحة القائمة في المحافظة نفذت سلطة المياه بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين العديد من المشاريع والبرامج الإستراتيجية ضمن الإمكانات المتاحة وفقا للأولويات المنبثقة عن خطة سلطة.
مشيرا الى ان سلطة المياه قد نفذت في محافظة جنين جملة من المشاريع والبرامج الإستراتيجية في قطاع المياه والصرف الصحي والتي تخدم الأهداف الرئيسية ممن تطوير خدمات المياه والصرف الصحي للمواطنين، وتحقيق العدالة في التوزيع ودعم الانشظة الزراعية والصناعية في المحافظة من خلال توفير مصادر مائية مستدامة، وايجاد مصادر بديلة داعمة ومن هذه المشاريع مشروع بناء وتأهيل خط مياه ناقل من محطة بئر بيت ايبا في نابلس، إلى بئر صانور في جنين مشروع تأهيل بئر قباطية مع الخط الناقل - جنين، مشروع تأهيل الآبار في محافظة جنين، مشروع جنوب غرب جنين يشمل المشروع على بناء ست خزانات جديدة، وإنشاء محطة ضخ وشبكة مياه المطلة، بالاضافة إلى إنشاء خط ناقل يصل ما بين محطتي صانور وميثلون، وما له من اثر ايجابي على حياة التجمعات السكانية التي يخدمها (9 تجمعات)، وكذلك مشروع توريد وتركيب خزان مياه وخطوط مياه ناقلة لقرية وادي الدعوة وغيرها

هذا وتعتبر الحكومة الفرنسية احدى الداعمين الأساسيين لقطاع المياه حيث تعهدت الحكومة الفرنسية من خلال مؤتمر المانحين بدعم برنامج محطة التحلية المركزية بقيمة 10 مليون يورو للمشاركة في تنفذ هذا البرنامج . وبلغ إجمالي الدعم المقدم لقطاع المياه أو الذي تم الالتزام به من قبل الوكالة الفرنسية 87 مليون يورو. واليوم تجمع الوكالة الفرنسية وسلطة المياه ثماني اتفاقيات لبرامج ومشاريع كبيرة وحيوية تصب في تنفيذ جملة من المشاريع الإستراتيجية والتي تصب في تطوير وتعزيز خدمات إمدادات المياه للمواطنين، وتحسين بنية وخدمات الصرف الصحي من جمع ومعالجة وإعادة الاستخدام، وزيادة كميات مياه الصرف الصحي المعالجة لزيادة مساحة الأراضي الزراعية المروية ، وتقليل الفاقد، إضافة إلى تطوير إدارة المصادر المائية وأنظمة التوزيع، إلى جانب ما يصب منها في التطوير المؤسسي ورفع قدرات العاملين في القطاع، وكلها تخدم الهدف المشترك من تحسين الظروف المعيشية لأبناء شعبنا ودعم صموده في مواجهة مخططات الإحتلال وغيرها.

 


جميع الحقوق محفوظة © سلطة المياه الفلسطينية 2019